2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

mercredi 20 janvier 2016

Intégrisme, intégrismes 1

في السلفية الدينية والمدنية
1|2
حوار مع متزمت ديني، ظالم لنفسه ولدينه


عقب نشري، بتصرف، على موقع نفحة الجزائري لمقالتيّ :
https://web.facebook.com/fothmann/posts/949847065099535
نشرت بنفس العنوان ولكن بتصرف على نفحة 
https://web.facebook.com/fothmann/posts/951724611578447

علق أحدهم، فكتب ما يلي :
إحذر يا صاحب المقال، "و ليحملن أثقالهم و أثقالا مع أثقالهم و ليسؤلن يوم القيامة ..."، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تعليق :
كما نرى، كلام أهل التزمت كله تخويف، وهذا أكبر الدليل على ضعف عقيدتهم، إذ الإسلام هو الحجة المقنعة وهو السلام، وتلك هي الشهادة الحقة في دين القيمة كما بينته في مقالة لي.
وطبعا، ليس هذا عندهم ! 
أجبته :
ألم يقل تعالى : «كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم»؟ ليس في المقالة إلا الحق، يا أخي، فتمعن في دينك وثوره ولا تفسده!
فكان الرد  منه :
قال تعالى في الآية الثانية من سورة النور " الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ۖ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ "، زد على هذا، من استشهدت بمقالاتهم في مقالتك ما هم بصحابة وأئمة و لا أنبياء،،،، و إن كنت مخطأ فنورني جزاك الله خيرا لعلي أتعلم منك
وكان ردي هذا على مثل هذا التمويه :
أخي المسلم، العاصي لدينه وهو لا يعلم،
قال تعالى أيضا : «والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا» فهل نقطع اليد، قل لي من فضلك؟
ثم ضرب الله مثلا بالعبد المملوك الذي لا يقدر شيئا، فهل نستعبد الناس في عصرنا؟ أجبني هداك الله إلى محجته حتى لا تظلمه كما أنت فاعل !
هل نجعل الإسلام داعشيا وهر الدين التنويري بلا منازع؟
إن الإسلام جاء لكل عصر ولكل أمة، هل نجعله لعصر خلا بما ميزه ولم يعد يصلح لزمننا؟
 ما نقف مقاصد الشريعة إذن ؟
إن أية الزنا لا تُفهم إلا بمقاصد الدين، فتمعن فيها وثور القرآن مستعملا عقلك كما طلب منك الله، حتى لا نكون صما بكما كالدواعش «إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون»!
 اعلم، هداك الله، أن حرف الآية له أن يتغير حسب أسباب النزول دون تغيير لروحه ومقاصده؛ أما عندما يتناقض النص مع مقاصد الشريعة، فالمقاصد هي التي تعلو. 
لقد هدانا الله في ذلك الهدي السني إذ نسخ أحكاما ليكون الإسلام دوما متلائما مع زمنه، وكان ذلك حتى في شؤون الدين، فهلا نأخذ بهديه تعالى في أمور الدنيا وهي مما يهم العباد أساسا؟ 
فبذلك يتزكوا وليست الحياة الدنيا إلا المحنة للتزكي في نطاق الجهاد الأكير! 
أجبني على هذا هداك الله وصحح دينك لخير المؤمنين!
أجابني محاوري رافعا قناع الدعدشة عن وجهه :
قال تعالى في الآية 44 من سورة المائدة " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ "، و ليكن في علمك يا أستاذ أن في قناعتي أن السارق تقطع يده اليوم و غدا و بعد ألف عام، و الزانية البكر تجلد، و الزانية المحصنة ترجم، و لعلمك هذا ليس إرهابا و لا تدعشا، هذا حكم الله، قال تعالى في الآية 179 من سورة البقرة " وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "، و قال عمر رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله "، زد على هذا، ديننا ليس فقط رجم و جلد، قال تعالى في الآية 107 من سورة الأنبياء " وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ "، فما أنت بأعلم من الله سبحانه و تعالى و من عمر الفاروق رضي الله عنه، فاحذر مما تكتب يا أستاذ، قال تعالى في الآية 24 من سورة النور " يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "، إن لديك حجة فأتني بها من كتاب الله و سنة رسوله، لا من فلسفة و كلام طرقات
فكان الرد مني الآتي الذي أردته الأخير :
يا أخ، أنت هكذا تدعدش إسلامك، إذ تزمتك ليس إسلاميا، لذا أنصحك بالعودة للدين القيم!
أنت لا تفقه أي شيء في دين علمي عالمي بما أنك لا تأخد إلا بنص وتجهل روح النص. فأنت بذلك كمن يعتقد في أزلية البدن، يحافظ على جثة من مات ولا يدرك أنه حي عند الله، إذ الروح لا تموت.
هكذ هو الإسلام الذي تريد أن تجعل منه جسما بلا روح بتجاهلك لمقاصد الشريعة وهي أساس تأويل القرآن. فليس القرآن في حرفه فقط، بل هو في مقاصده وقد تنزل على أحرف عدة تبيانا لما فيه من حرية تأويل للنص حسب المقاصد لاتساع حكمة الله التي لا تصلها عقول البشر المستنيرة، فما أدراك بمن له أحلام العصافير!
كيف لك أن تحكم بفهمك لنص جاء مرتبطا بأسباب النزول والظروف الزمينة، وتتجاهل روحه الأزلية وهي التي يتجلى فيها عدل الله ورحمته وغفرانه؟ أنت إذن من الأصنام المعنوية التي جاء الإسلام بهدمها.
راجع نفسك ولا تظلم الإسلام، إذ هو بريء مما تقول هنا! إن مثلك في حمل الفرقان ولم يحمله «كمثل الحمار يحمل أسفارا».          
ولا زيادة حديث مع من يسيء أكثر من العدو لدين يدّعي بهتانا الانتماء إليه، إذ لا كلام مع الدواعش !
هداك الله إلى محجته وغفر لك ذنوبك في حقه، وفي حق نفسك خاصة، وحق من تغالطهم بترهاتك.
إلا أن المدعي الإسلام كتب، فقال، عسى آخر الكلام يكون له :
و من أنت حتى تفهم الدين كما تفهمه و تفتي للناس بمنظورك، هل درست الدين في جامع الزيتونة أو الأزهر الشريف، أرى أن من علمك ليس إلا أرسطو و أفلاطون أو الغرب عموما، في الأخير هم ليسوا قدوة لنا، و إن أردت تفسير آية فارجع إلى التفاسير، و لا تؤولها كما تهوى نفسك، و احذر مما تكتب، و اعلم أنك ستقف بين يدي ربك و ستسأل، قال تعالى في الآية 24 من سورة النور " يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "

فكتبت الرد الأخير بعد الأخير، وهو النهائي :

أخ فلان الساعي إلى هدم صرح إسلام ليس هو منه !
إن الاستثناء لهو التأكيد للقاعدة، لذا أجيبك مرة أخيرة، رغم أني وعدتك بخلاف ذلك إذ أني لا أنهق مع الحمر.
أقول إذن أنك لا تعرف إلا منطق الرهبوت والنقموت، بينما الإسلام رحموت قبل أي شيء آخر. أنت بهذا الطاغوت الذي يبتغى أخذ مكان الله، لا حول له ولا قوة إلا الإفساد في الأرض لإعادة الإسلام غريبا في هذه الأرض؛ وليس ذلك لك ! 
دعك من الإسرائيليات، إذا ابتغيت الدين الحق، إذ ما تقوله يبين أنك غير مسلم، تتستر بحرف للغبي أن يحفظه عن ظهر قلب، بينما لا يعرف كنهه إلا اللبيب الذي حسنت نيته بمعرفته بباطن النص القرآني. 
ليس الإسلام رسما لمن لا نية حسنة له، يجتر آياته دون تثوير معانيها، وإلا كان دينا للحمير وللبقر، لأن الحمار يكون عندها مسلما والبقر أيضا! إنما الدين القيم في مقاصده، وهي دعوة للسلام فالإ-سلام سلام روحي ومادي. 
إن الإسلام هو النية الصافية وليس هو في المظاهر الزائفة، ومنها التعمم والتخرج من الجامعات،  فأفضل مدرسة لهي مدرسة الحياة، إذ لنا في الفرقان والسنة الصحيحة ما يغني وزيادة عن شيوخ الفساد والإفساد، من يتقول على الدين ما ليس منه وفيه.
أختم إذن هذه التذكرة لعل فيها ما ينفعك بأن أبين لك وقد غفلت عن ذلك أن الإسلام لا يعترف بكنائس النصرانية ولا كهنوت اليهودية ولا حتى مرجعيات الشيعة؛ إن لب لباب الإسلام في النية الصادقة؛ تلك هي الحسنى! 
فحسّن نيتك ونظف قلبك وروحك وكف لسانك عن ابتغاء السوء للغير، إذ في ذلك مضرة لنفسك ولدين لم تعد منه بدون أدنى شك إلا إذا عاد لك وعيك وثُبت لمحجة الطريق، طريق دين العدل والإحسان ومحبة البشر بعضهم لبعض.
أتركك مع ضميرك ، أخي الظالم نفسه وغيره ودينه، والله وحده يحكم على ضمائر العباد!

تعليق عام :
أولا :
هذا نموذج من تزمت من لا دين له، يتظاهر بخدمة دين سمح بينما هو يعمل بلا هوادة عمل أعدائه في هدم صرحه المنيع؛ إلا أنه الركن الشديد للذين حسنت نيتهم، لأن للإسلام أهله للدفاع عنه، كهؤلاء الأبدال من العالمين، العاملين ليلا نهارا، علنا وفي الخفاء، حتى لا يعود الإسلام غريبا كما بدأ.
ثانيا :
لا شك أن هذا أنموذج من تزمت ديني لا يختلف كثيرا في دغمائيته من تزمت مقابل، هو شريكه حقيقة في الإضرار بدين الإسلام، هذا السلام الروحي والمادي. وهم في تونس أهل اللائكية الدعية التي تتجاهل أن الرسلام فرق بين الديم والدنيا ؤذ جعل الدين للحياة الخصوصية، لا دل للسياسة فيه ولا للساسة، والحياة الدنيا لأهلها يتشارون فيها حيل القانون الوضعي المدني. فالإسلام لائكي قبل اللائكية بالمعنى الاشتقاقي للكلمة.


ولنا لذلك عودة إن شاء الله إذ خدمة الإناسة التمامية تقتضي أن نرفض التزمت أيا كان مأتاه، ممن يدعي الإسلام أو ممن يدعي اللائكية، هذا الدين المدني الذي فيه نفس بذور الإرهاب الذهني الموجود عتد السلفية الدينية، فهؤلاء من السلفية المدنية لتي تمنع تقدم بلدنا نحر الأفضل اليوم بمساندتها للأسف ودون أن تشعر عمل المتزمتين الدينيين الهدام.