2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

mardi 26 août 2014

Nouvelle Andalousie 9

كيف للمغرب أن يحل اليوم معضلة سبتة ومليلة؟


تنامت الأنباء من المغرب الشقيق عن حادثة في المياه الإقليمية لسبتة ومليلة، وهذه المياه مغربية في العرف الدولي وإن كانت تعتبر أوربية اليوم. تتمثل هذه الحادثة في اعتراض السلط الإسبانية لدخول تلك المياه الأوربية من طرف ملك المغرب رغم تواجده ببلاده وفي مياهها.
إن الواقع اليوم يجعل من سبة ومليلة المتواجدتين بالأراضي المغربية جزءا لا يتجزأ من الأراضي الأوربية. ورغم أن هذه الحال من الخور الذي يناقض روح القانون الدولي كراسب من رواسب عهد استعمار ولى وانقضي، فالمغرب يتجنب إثارة الأمر ويتجاهله رسميا؛ ولا شك أنه في ذلك لفي أشد الغلط.
طبعا، ليس للمملكة أن تطالب باستعادة سبتة ومليلة اليوم، فميزان القوى وظروفها لا تسمح بذلك. إلا أن لها أن تطالب بحقها بطريقة لعلها تكون أفضل و أنجع.
إن على المغرب أن يستعمل سلاح سبتة ومليلة وذلك بأن يطالب إدخال المغرب المحيط الأوربي لسبب بسيط هو أن جزءا من أوربا من أراضيه، فكيف لا يكون المغرب في ذات الوقت الجزء الذي لا يتجزء من الاتحاد الأوربي؟
لقد كان الملك الحسن الثاني سباقا في الستينات للمطالبة بانضمام مملكته لأوربا، الشيء الذي مكنه من الحصول على العديد من الامتيازات لبلاده تعويضا عن الانضمام الذي لم تكن أوربا مستعدة له.
إلا أن الظروف تغيرت وليس لأحد اليوم أن ينكر ضرورة انضمام شمال إفريقيا إلى أوربا وحتميته وذلك لاتحاد المصالح بين بلاد المغرب وجنوب أوربا، بل كل البلاد الأوربية.
إلا أن ذلك لا يزال يلاقي الرفض من الجانب الأوربي لعدم المطالبة به رسميا وجديا من طرف بلدان المغرب الكبير، من ناحية، ولأسباب سياسية داخلية أوربية لا علاقة لها بالمصالح على المدى الطويل للبحر المتوسط ولكل البلاد المتواجدة على ضفافه.
فلا شك أن المغرب بإثارته من جديد موضوع الانضمام إلى أوربا يضع من جديد و بكل ذكاء موضوع سبتة ومليلة على مائدة النقاش، فإما عودتهما إلى المغرب وإلا انضمام المملكة لنفس المحيط الأوربي الذي يضمهما رغم أنهما الجزء الذي لا يتجزء من المغرب !
إن من حق الملك محمد السادس، خاصة بعد الذي حدث في المياه الإقليمية المشتركة بين بلده وأوربا من مس بواجب التقدير والاحترام لشخصه، أن يستغل الفرصة للمطالبة بانضمام المغرب لأوربا كحل تنتفي به تماما معضلة سبتة ومليلة.
ففي ذلك التوجه الأفضل الذي يجعل من سبتة ومليلة هذا السلاح الديبلوماسي الفتاك، فيرعى به المغرب مصالحه بصفة أو بأخرى.   

نشرت على موقع أخبر.كم
تحت عنوان :
ليُطالب المغرب بالانضمام لأوروبا لحل مشكلة سبتة ومليلية!