2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

lundi 9 février 2015

Éthique islamique 2

قراءة استراتيجية لحال الإسلاميين التونسيين والمغاربة


  
عبرت في مقالات سابقة عن قناعتي في مدى عدم قدرة الانتخابات على تغيير الواقع السياسي بصفة جذرية بتونس، وبصفة عامة ببلاد العرب وخاصة بالمغرب العربي الأمازيغي، مبينا حتمية تقاسم السلطة بين الحزب المتقمص لليبيرالية الغربية، أي حزب نداء وروافده، والحزب الإسلامي وتوابعه. وهذا ما ييصير الحال إليه بالمغرب بعد الفترة الحالية.
مثال تونس الذي سيطبق بالمغرب
بالنسبة لتونس، وهي المثال الذي سيطبق بالمغرب، كان ذلك لسببين على الأقل. أولا، القدرة الفائقة على المناورة للشيخ راشد الغنوشي، صاحب الحل والعقد بحزب النهضة، وذلك خاصة بعد عودة خليله الشيخ مورو إلى جانبه. ولا شك أن السيد بنكيران له أيضا من المهارات ما يحمله على تقمص عقيلة الشارع المغربي حتى في تهورها. **1**
 ثانيا، الدعم الأمريكي لهما لأجل نظرة الليبيراليين الجدد للأمور العربية الإسلامية القاضية بحتمية الدور السياسي للإسلام، لا لتطوير الإسلام كما تروّج الأغلبية منهم له، بل للحفاظ على درجة متهافتة للإسلام الدغمائي من شأنها الإبقاء على المرجعية الغربية في ميدان الحقوق والحريات. 
هذه إذن قراءة في استراتيجية الإسلاميين ببلادنا بعد بقائهم في الحكم رغم ادعاء الحزب الغالب اليوم إزاحتهم منه خلال الحملة الانتخابية التي لم تكن إلا تفعيلا لما تم الاتفاق عليه بين الطرفين من اقتسام للسلطة بمباركة الأمريكيين، أو قل أمرهم المفروض diktat.
ولا شك أنها تؤشر لما سيحدث بالمغرب الشقيق؛ ولغد لناظره قريب! لذا، لا ضير لإضافة أو تغيير في ما يلي اسم النهضة، أي الحزب الإسلامي التونسي، باسم نظيره الحزب الحاكم بالمغرب الذي سيترك في أول انتخابات قادمة مكانة الحالي لائتلاف حكومي لا ينعدم فيه من وزن، إلا أنه لن يكون الوزن الحالي، وذلك تماما كما كان الحال بتونس.   
إحياء الإسلام اليومي  
يمكن تلخيص الفترة التي نعيشها حاليا من الفكر الإسلامي النهضوي بأنها تمثل فعليا المرور من نظرية  أسلمة الحياة اليومية إلى إحياء الإسلام اليومي. إن الطابع الأمريكي الليبيرالي الجديد يتجلى كل التجلي في إستراتيجية النهضة القاضية بالاستعاضة عن هيمنة المرجعية الإسلامية على المرجعية القانونية والوضعية بإطلاقية الشريعة على الحياة اليومية والواقع المعاش. 
فالمعيش هو أفضل السبل للهيمنة على العقل البشري الذي لا تكبله بحق إلا عادات تُتبع عن وعي ولا وعي، فتشل العقل عن النشاط وتنفي الفكر الحر الذي، حتى عند وجوده، لا فائدة منه ترجى مع التعب الشديد؛ ولا شك أن العادات السيئة هي أشد التعب، بل هي الخثر والخدر.  
لقد قامت حركة النهضة منذ دخولها معمعة السياسة في ظل العهد القديم بتونسة جزئية لمشروعها الديني، اضطرت له عموديا وسياسيا حتى تتمكن من تحصين تواجدها على الساحة السياسية. ثم هي اضطرت أفقيا، بعد تجربتها المريرة على سرير الحكم، وأيضا تحت وطأة الأحداث والحافز الكبار المتمثل في الضغط الأمريكي وغريزة البقاء وواعز التأقلم مع الظروف، اضطرت إلى الأخذ بالواقع والعمل بشيء مما يسمّى العقل الحسي**2**raison sensible  الآخذ بما يشعر به الناس وما لا يشعرون به، وذلك حتى تصل إلى هدفها في فرض احترام إطلاقية الشريعة في الزمان والمكان كما لا تزال تهدف إليه وحسب أخذها الضيق به.
لقد فهمت النهضة وأُفهمت (بضم الألف) أنه لا إطلاقية اليوم للشريعة بدون تحديد لها في اليومي والآني من المعاش البشري، وخاصة التونسي، والمغربي بصفة عامة، الذان أخص خصائصهما التغيير والزوال. 
وهذا ما يعرفه منذ البداية الشيخ مورو وعمل على إفهامه أتباع النهضة دون جدوي؛ فكان ذلك مما أدى بانسلاخ الإسلاميين اليساريين من الحركة سابقا. 
أما اليوم، فنحن بصدد معاينة عودة إلى الوراء هي بمثابة ما يفرضه القفز الناجح إلى الأمام. فهذا ما فهمه أخيرا الشيخ الغنوشي وفرضه على أتباعه، كما فرضته مصالح الحزب الإسلامي بتونس من زاوية نظره القاضية بالحفاظ على الدعم اليانكي الأمريكي مهما كلفه الأمر. وهذا ما يعمل الحليف الأمريكي على إفهامه حزب العدالة والتنمية بالمغرب. 
خطأ الإسلام السياسي  
كان خطأ الإسلام السياسي إلى يومنا هذا ولا يزال، وقد تجلى ذلك ويتجلي في أتعس الصور  ببلاد النيل وأفظعها ببلاد الرافدين والشام، هو جعل الديني، في قيم شعائرية ومعايير طقوسية فحسب، وممارستها على تلك الشاكلة المحدد الرئيس لنظرة الفرد المسلم للحياة اليومية وسلوكه بها. بينما نعلم جيدا في نطاق علم الاجتماع الفهيم sociologie compréhensive أن ما يسمّيه جان كلود كوفمان «البنية الخفية للواقع»**3** لها التأثير الأكبر على التصرف اليومي الذي تبقى أخص خصائصه ما يتميز به من تأثير المتخيل واللاوعي الجماعي عليه. وهذا ما يفرض دوام التأقلم مع كل متطلبات الحياة ونواغصها.
لذا، كان من الضروري على أهل النهضة مراجعة كيفية ربط اليومي بالمقدس مع التحديد المحايث لمفهوم متجدد للقداسة، بما أن الطرح المادي لها بيّن تهافته وخوره من زاوية علوية الدين وقداسته، إذ العلوية الحقة تفرض معنوية القداسة وإلا أصبحت القداسة بمثابة الأصنام.**4** وهذا ما يفسر الاستراتيجية الإعلامية للسيد بنكيران رغم تناقضها الظاهر مع الأخلاقية الإسلامية كما نعرفها. 
بتونس، لا شك أن الحركة الإسلامية تطورت بصفة ملحوظة وعلى مراحل عدة؛ وهي تعيش تطورات أخرى حاسمة من مصيرها هذه الأيام. لذا عليها وجوبا مواصلة السير الحثيث على الدرب، وهو يقتضي التأقلم مع مقتضيات الزمن الراهن حتى لا ينتفي هذا التغيير الذي لا مفر منه بلغة الأكاذيب المعهودة في السياسة؛ وذلك ما يسميه باختين تعدد الأصوات داخل الخطاب الرسمي. **5** هذا، وقد علمنا مدى أخذ زعيم النهضة بمثل ذاك الخطاب وهو بمثابة البديع السياسي في عرفه.**6** ولا فرق بينه في الموضوع وبين الزعيم الإسلامي المغربي إلا في وجود بعض المحسنات أو انعدامها.   
فنحن نعاين في خطب وكتابات بعض قيادات النهضة كيف أن جل مسلمات الحقبة الأولى من تاريخ الحركة وقع تركها لضرورة التأقلم مع البيئة ولقطع العزلة إزاء الآخر المختلف.**7** وهي كانت أساسا متأتية من انقطاع الإسلاميين عن خصائص الآخر ومقتضيات القبول به كما هو، ولأنه الآخر المختلف الذي ليس إلا الصورة العاكسة للأنا، وإن كانت مناقضة لما يُعتقد كونه الصورة الصحيحة.
لا مجال هنا للشك أن مثل هذا النقد الذاتي للحركة الإسلامية يحمل في طياته - إذا كان حقا نزيها، كامل المميزات العلمية - المزيد من التطور حتى يصبح لحزب النهضة الدور الذي يستحقه كممثل لجانب كبير من المجتمع التونسي. لذلك، من الخطأ الفادح أن يقف تغير نظرة الإسلام النهضوية، بالنسبة لما يعيشه التونسي، على مستوى الأخد بالشعائر والشعارت فقط، فلا تمتد إلى لب الإسلام، وهو أولا وآخرا روحانيات ولا شيء آخر قبل كل شيء. هذا هو الرهان الحالي بتونس، وهو نفس الرهان بالمغرب.  
أمركنة الإسلام التونسي والمغربي   
إن ما يحدث بتونس منذ الثورة، خاصة بعد صعود النهضة للحكم، لا يؤشر لتظورات جديدة وجدية داخل فكر الحزب الإسلامي رغم أنه بدأ منذ التسعينات ينتبه إلى ضرورة قطع عزلته الفكرية مع المجتمع التونسي.وهذه حال إسلام المغرب.  
نعم، بفضل تلك الاجتهادات، أصبح توجه حرب النهضة، الذي دعمته تجربته في قيادة البلاد سنوات، يقضي بالعمل لا على أسلمة الشعب التونسي بل على أمركنة  américanisation الحزب الإسلامي، مما أدى ببناء فكر إقتصادي ليبيرالي كان من شأنه الأخذ بلب الليبيراليين الجدد بأمريكا.
لنأخذ على ذلك مثلا كيف كانت الإشارة إلى رواد الإصلاح بتونس والتنويه بخير الدين والثعالبي ومشايخ الزيتونة وبوحاجب وبيرم الخامس وابن عاشور بصفة لا موضوعية ولا بالصراحة التي يقتضيها الفكر النزيه من الانفتاح الأكيد على مجموع الفكر ومقتضياته، وبالعمل أيضا الذي يدعم المقولات. ذلك لأن قادة النهضة انتهجوا الأسلوب المتدرج في صراحة منقوصة، بينما كان الحال يقتضي أن يكون الكلام منهم صادقا لا من البديع المغالط، فيه مجرد محسنات لغوية مما نعرفه في اللغة الحطبية.**8** 
فسادة النهضة لم يستوفوا كل ما يقتضيه المنطق الإسلامي الجديد من تجذر حيوي enracinement dynamique، أي الأخذ الصريح والجدي بالفكر المقاصدي الذي كان معروفا عند مشايخ الزيتونة ولو مع حدود عدة فرضتها مقتضيات الزمان. 
فجماعة النهضة ما أخذوا بالفكر الزيتوني ولا عملوا حقا على إثرائه بما يقتضيه العقل الإسلامي اليوم. ولا غرو أن هذا، إذا كان فيه صالح النظرة الأمريكية المتهافتة للإسلام، فهو ليس في صالح لا بلدنا ولا الإسلام فيها، ولا حتى مصلحة النهضة على المستوى البعيد، إذ من شأنه أن يجعل الإجهاض الذي لا مراء فيه لمخاض الإسلام السياسي بتونس.  
والشي نفسه يمكن قوله، بل وبأكثر بيان وتبيين، في الإسلام المغربي لما يمتاز به من أعلام محدثين في الفكر المقاصدي ومن أعلام التصوف، الإسلام الوحيد الصحيح اليوم وقد تهافتت كل القرءات الأخر، حتى السنية منها التي تحمل اليوم بدون خجل برقع داعش.           
من الإسلام السياسي إلى الإسلام المتمدن  
إن الإسلام السياسي له أوفر الحظوظ للنجاح بتونس بالتوازي مع ما يحدث بالشرق الذي غوى، لأن من شأنه أن يجعل من المغرب غرب الشرق العاقل. وهذا لا يكون إلا بإسلام ليس هو بالسياسي بل المتمدن islam policé في نطاق إسلام ما بعد حداثي يدعم مقولة أن الإسلام هو حقا خاتم الأديان وملة البشر قاطبة، صالح التعاليم لكل زمان ومكان.**9** 
طبعا، ولا يختلف في هذا اثنان، لا يكون ذلك بالإسلام الشعائري الذي يبقى خاصا بالفرد المسلم وبعلاقته المباشرة والحرة مع خالقه، بل بالإسلام الثقافي، وقد أقام حضارة عالمية باهرة. وهذا الإسلام الثقافي هو الذي يهم علاقات المؤمنين بعضهم ببعض داخل الأمة الإسلامية وخارجها مما يقتضي التناغم المستدام مع التطو البشري والحضارة الإنسانية في تجلياتها العالمية العلمية، والأخذ بهما.    
هذا ما نعتّه بالإسلام المابعد حضاري أو إ-سلام I-slam ou islam postmoderne لأنه إسلام الزمن الحاضر؛**10** بما أن ما بعد الحداثة هي الحقبة التي أظلتنا، وهي تتميز بعودة جامحة إلى الروحانيات التي لا شك أن ردة الفعل لرفضها تكون جائحة. وإسلامنا عرف الروحانيات منذ ظهوره؛ بل تميزت تعاليمه بصبغة إنسانية روحانية كبرى تقمصتها الصوفية أحسن تقمص قبل أن تزيحها السلفية. وكانت هذا ردة فعل للتسلط الأجنبي على دار الإسلام؛ لذا، فهي لم تعمل على الأخذ بروح الإسلام، مكتفية بحرفه، مضيعة لب لبابه الذي لا يظهر إلا في مقاصد الشريعة. ولم يكن ذلك بالمهم نظرا للمصاب الجلل الذي كان يتهدد الإسلام. 
إلا أنه مع تغير الظرورف كان النشاز بين الظاهر المخادع والباطن الصحيح، الرسم والروح. فلعل ما يتميز به الإسلام في أشكاله الرسمية المختلفة اليوم لهو صورة ساخرة caricature ضررها أشد من عبث الصحيفة الأسبوعية الفرنسية. فهل لعاقل حسنت نيته - والنية الحسنى هي الإسلام - أن يقول خلاف هذا مع فظائع الإسلام الداعشي؟ 
إن الإسلام السياسي له أن ينجح أي نجاح بتونس، وبالمغرب أيضا حتما، إذا عرفت حركة النهضة بتونس (والحزب الحاكم بالمغرب)،كيف تواصل تطور فكرها في الاتجاه الصحيح، هذا الاتجاه الذي بينته صوفية الحقائق منذ بداية الإسلام ولا آلُ جهدا في الإشارة إليه بمقالاتي. **11**
ضرورة التجذر الحيوي
إن حزب النهضة لا يزال في الحكم وذلك باسم صفقة ومحاصصة فرضتها مصالح الجميع، بخاصة مصالح صديق تونس الحميم، زعيم الغرب المتأزم القيم. وقد سبق أن بينت مآل حزب العدالة والتنمية.
لذا، على النهضة بتونس مواصلة التجذر الحيوي في القيم الإسلامية الأصيلة، وعلى حلفائها عدم التردد في فرض نسق سريع لذلك. وهذا يبدأ بدون أدنى شك، لمن يعطي للمخيال الجماعي حق قدره، بإبطال كل القوانين المخلة بالحقوق والحريات، ومنها ما لا تريد الخوض فيه حركة النهضة، معتمدة في ذلك على تواطيء الليبيرالية المنقوصة التي لا تأخذ بالحرية إلا للميدان الاقتصادي.
فمن المؤسف حقا عدم وجود إرادة سياسية حقة للتغيير، لا من جانب الإسلاميين ولا من جانب الحداثيين، إذ الكل ضد رفع ما يشين السياسة التونسية والإسلام السياسي حتى يكون بحق المثال المنتظر لنموذج سياسة ما بعد حداثية. وقل الشيء نفسه بالنسبة للمغرب، مع إضافة الشأن الأمازيغي. 
لقد رأينا مثلا كيف يتواصل اللجوء للدين في السياسة عند تنصيب الرئيس الجديد، أو كيف يتواصل العمل في مراسم أداء اليمين بالرئاسة بوجوب غطاء الرأس للمرأة بينما لا يوجد أي موجب ديني صحيح لذلك؛ كما يتواصل قطع جلسات مجلس نواب الشعب للصلاة، أو بث الصلاة على موجات  القنوات العمومية التي هي ملك كل الشعب، وليس كل الشعب بالمسلم أو بالمسلم الذي يصلي. 
وطبعا، كل هذا من شأنه التشكيك في الرغبة الحقيقية اليوم عند الأغلبية الحاكمة في القطع مع الأخذ بإسلام يمهد لدخول الداعشية لتونس، وليست هي إلا وهابية مستهترة. فحتى ينتفي الشك، عليها التدليل على العكس بالبرهان القاطع وذلك يكون بفعل سياسي وعمل قانوني.  
وهذا يهم بلا مماطلة تفعيل الحريات الأساسية التي ضمنها الدستور، وقد بقيت حبرا على ورق. لذلك، مثلا، وكبداية لإصلاح شامل لمنظومة الديكتاتورية القانونية ، يتوجب في أقرب الأوقات إلغاء القانون عدد 52-92  والفصل  230 من المجلة الجزائية، إضافة إلى منع كل التصرفات المخلة بالحريات كحرية التجارة، ومنها منع بيع الخمرج أيام الجمعة وذلك دون أي سبب شرعي أو أخلاقي. هذا بالنسبة لتونس، ولا شك أن الكلام مشابه تماما بالنسبة للمغرب.
إن الحزب الحاكم باقتراح مثل هذه القرارات الحتمية سيبين صدق نيته؛ وكذلك النهضة بدعمها أو عدم الاعتراض عليها تبرهن على أحقيتها في التواجد على الساحة السياسية وتقمص دور المممثل الشرعي للإسلام السياسي، أي الإسلام المتمدن.
فليتعظ حزب العدالة والتنمية بما حدث بتونس وليحاول تغيير المآل المحتوم بانتهاج أسلوب جديد بالأخذ بنص وروح هذه المقالة. عندها، ولا شك، سيفعّل مقولة الشاعر ابن هاني الأندلسي الذي يمكن الاستشهاد ببيته هنا مع إيراده في شأن بنكيران، وهو المخاطَب، والحليف الأمريكي الذي يريد عبثا تقمص دور الأقدار في زمننا المادي الحالي :
 ما شئت لا ما شاءت الأقدار | فاحكم فأنت الواحد القهار

NOTES :     

**1**
انظر التحليل القيم للأخ الأستاذ عبد الله زارو :  عن إطلاق العنان للسان في أوساط السياسيين..
**2**
وهو تعبير للأستاذ ميشال مافيزولي، وقد ترجم له الأخ عبد الله زارو في كتاب صدر له عن دار أفريقيا الشرق : مزايا العقل الحساس. دفاعا عن سوسيولوجية تفاعلية.
**3**
Jean-Claude Kauffman : La vie ordinaire : Voyage au coeur du quotidien, Paris, éditions Greco, 1988, p. 19.

**4**

**5**
Mikhaïl Bakhtine ; Esthétique de la création verbale, traduction d'Alfreda Aucouturier, Gallimard, 1984; p. 47.

**6**

**7**
قمت بحفريات في هذا الفكر الذي لم تفرط فيه النهضة تماما، إذ بقي في دهاليز فكر البعض منها. راجع مثلا مقالتا هنا : حفريات حول حزب النهضة قبل اعتلاء الحكم

**8**


**9**
راجع مثلا مقالي :

**10**
لقد أعلنت نشأته على موقع نواة : 

**11**
راجع مثلا :


نشرت المقالة على موقع أخبر.كم