2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

mercredi 17 juin 2015

Vox populi 8

رمضان زمن النفاق 

هذا رمضان يعود ومعه النفاق المعتاد ممن يشوه ديننا دون علم، أو بعلم دعي يراد به الجهالة الجهلاء ! 
فشهر الصوم، بلا منازع، هو المناسبة الجلل للعبادة والتفرغ لله؛ ولا شك أن لب لباب العبادة لفي التسليم لله العلي القدير وتوحيده بما هو له أهل بالأخذ بكل الذي في دين القيمة من روحانيات. 
في حقيقة أن العبادة ضد المراءاة 
فالعبادة في رمضان، وهي كذلك في غير رمضان، ليست بتاتا في التظاهر بالمناسك والتمسك بالشعائر بقدر ما هي بالعكس في التخفي عن عيون الناس في تعاطيها. 
ذلك لأن كل ما ظهر وحرصنا على إظهاره من شأنه المغالطة والمداهنة، يطوله الكذب بسهولة لا محالة. فليس الصدق إلا في ما نتعاطاه عن قناعة وصفاء سريرة؛ لذا يتوجب الحرص ألا تتخلله المراءاة بما أننا لا نقوم به إلا لوجه الله صرفا.
هل هذا هو ما نفعله سائر اليوم، خاصة في رمضان ؟ أين السريرة الصادقة والنية الحسنى وحرية المؤمن في ما يأتيه عن قناعة؟ فتلك كلها من المباديء الإساسية في الإسلام ولا دين بانتفائها؟
في حقيقة أن الإسلام سلام
إن من يدعي فرض واجب الصيام قهرا على الجميع احتراما للصائم أو للصوم لا يحترم لا هذا ولا ذاك، ولا يخدم خاصة الإسلام، بل يهدم صرحه. وقد علمنا أن صرح الإسلام قائم عماده على حرية العبد التامة في الأخذ بتعاليم دينه عن اقتناع وعقيدة ونية خالصة لا عن رهبوت وخوف من نقموت !
فدين القيمة لم يأخذ بمجامع القلوب قبل غزوه للعالم طرا إلا بسماحة تعاليم ميزتها علميتها وعالميتها؛ فكان الوافدرن عليه أفواجا خير المعين له على الانتشار وأفضل الدعاة له عندما كان الإسلام السلام في عالم الرعب والحروب.
كيف إذن نجعل منه اليوم دين الرهبة والنقمة والقتل وقد أصبح العالم ينشد السلام الذي جاء به الإسلام؟  كيف نريد لهذا الدين البقاء بقلوب الناس كما كان حاله في عهده الأول، عهد الأنوار والتنوير  والثورة العقلية التي أتت بحضارة قبل الحضارة الغربية، إذا جعلنا منه ملة التزمت والنقمة والقهر والجبروت؟  
في حقيقة أن الصوم لا يُفرض على الناس
إن المؤمن الحقيقي هو الذي يصوم دون أن يُري ذلك للناس ودون أن يفرض على غيره التأسي به أو إظهار صيامه؛ فهو يقوم بذلك لله وحده، لذا لا يكون في تصرفه أي شيء يدل على أنه صائم. فهل هذا ما نفعل؟
إننا قي رمضان نتكاسل بدعوى الصوم، ونطلق العنان لكل ما كان سلبيا في تصرفاتنا، لا لشيء إلا لأجل الصيام، بينما الصوم ليس الامتناع عن الأكل وحده، بل هو أولا وقبل كل شيء الكف عن كل فاحشة، سواء كانت لفظية أو فعلية؛ وأولها سؤء الظن بالآخر والاعتداء عليه حتى وإن لم يكن صائما. فهل نحن نصوم حقا؟
ولا شك أن أكبر فاحشة نأتيها اليوم بالمغرب في حق رمضان تتمثل في توطئة القانون الوضعي لإجبار الناس على الصوم، هذا القانون الجاهلي الذي لا تزال السلط المغربية تفرضه على مواطنيها  باسم الإسلام والدين القيم منه براء! هل هذا من الإسلام؟ 
أفيقوا عباد الله ! لقد ظلمتم دينكم وشنعتم بتعاليمه أكثر مما فعله ويفعله أعداؤه. أفيقوا من غفوتكم حتى يكون حقا رمضانكم كريما مكرما بكرامة لا مداهنة جهلاء فيها،  تباركوا فيه حق غيركم في عدم الصيام حتى يكون رمضانكم حقا مباركا مبروكا!  
نشرت على موقع أخبر.كم