2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

mercredi 13 mai 2015

Érosensualité arabe 6

في حق النقاب وفي حق التعري كمتمم له في الإسلام


إن النقاب ليس من الإسلام في شي، حيث لا يوجد أي حكم حقيقي أو فرض شرعي لتغطية الرأس خلافا لليهودية والمسيحية إذ فرض الكتاب المقدس التحجب للقيام بالواجبات الدينية؛ فما بالك بالنقاب، وهو غطاء كامل الجسم!
النقاب من رواسب الإسرائيليات
ليس النقاب إلا من رواسب الإسرائيليات في الدين الإسلامي الذي جاء في أصل الدعوة متناغما مع الروح العربية، وهي ما كانت يوما تستنكف من التعري.
لذا، رأينا الحج الأول في الإسلام بعد فتح مكة يتم حسب العادة العربية، أي أن الحجاج، نساء ورجالا، كانوا يؤدون الشعائر عراة كما ولدتهم أمهاتم. 
فلم يقع منع هذه العادة إلا بداية من الحج الثاني وذلك بتأثير من بلإسرائيليات، وقد كان الأخذ بها عادة متفشية في المدينة وعند العديد من الصحابة. وهذا مما لا يخفى على أحد اليوم !
لذا، ليس التعري في الإسلام الحق من الفحش، ولا هو مما يمنعه الدين القيم، ما دام ليس فيه أي استفزاز للغير. وهو، كما لا يخقى على ذي عقل، التصرف المقابل للتغطي التام للبدن من وجهة النظر المنطقية البحتة.
فلا مناص إذن لمن يطالب اليوم بحق النقاب كعلامة من علامات الحرية الذاتية إلا القبول بما يتمم هذه الحرية الذاتية، وهو حق التعري الكامل، بما أن الإسلام دين المنطق والعقل، وهو أيضا دين الحريات، إذا لا تقديس لله إذا لم يكن عن حرية وطواعية من المسلم.
الحق في التعري يقابل الحق في النقاب 
لا شيء في الدين يمنع مثلا أن تكون بشواطئنا أمكنة مخصصة لمن يتعاطي التعري التام كحق له في التصرف في بدنه وكحرية خاصة مثل حرية التنقب. فالدعوة للتنقب تستلزم قبول الدعوة للتعري. وإلا لم نكن منطقيين ولا آخدين بكلمة العدل والسواء. أليس الإسلام إلا كلمة السواء!
هذا ما يجب الرد به على من يطالب بالنقاب في مجتمعاتنا كحق مشروع؛ أي لا حق ولا حرية في النقاب إلا بالقبول بما يوازيهما من حق وحرية للغير في التعري التام، وذلك  عملا بما يفرضه العقل والمنطق وما لا يمنعه لا الدين ولا الأخلاق الحميدة الصحيحة.
فما كان التعري أبدا تصرفا مبتذلا ولا تهتكا للأخلاق ولا استهتار بها في عادات العرب الصحيحة وفي الأخلاقية الإسلامية الأولى قبل أن يشوهها التزمت اليهودي المسيحي الذي تمثله اليوم الوهابية والإجرام الداعشي.
لقد كانت المجتمعات حرة طليفة، لا تستعير من العري، كما نرى ذلك عند الإغريق والرومان، وكان هذا قبل استتاب الأمر لما يسمى عند العرب بالإسرائيليات. ونحن نعلم شدة رهجاب العرب بالإغريق وعاداتهم السليمة.
لا ضير إذن في بلادنا المغربية، وهي الآخذة بالإسلام الصحيح، إسلام الصوفية المتسامح، من  القبول بالنقاب، أي التغطي التام للجسم، إذا قبلنا في نفس الوقت بحق التعري التام الذي ما كان أبدا إثما في دين القيمة.
فهكذا نأخذ بالإسلام الصحيح، هذا الدين الذي جاء بثورة عقلية، فكان حداثة قبل أوانها ! وبذلك يبقى دوما ثورة، فهو اليوم ملة ما بعد الحداثة بما أنه خاتم الأديان في أزلية تعاليمه وعلميتها وكونيتها. 

نشرت على موقع أخبر.كم