2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

mercredi 19 octobre 2016

Printemps amazigh 9

عمر بلافريج على حق : شرب الخمر في الإسلام حلال !


صرّح النائب عمر بلافريج أخيرا في رد مقنع وشجاع عما تداوله أهل الهمز واللمز في حياته الخاصة أنه يشرب الخمر وأن ذلك من الأمور الشخصية والحريات الفردية.*

شرب الخمرة من الحريات الشخصية في الإسلام :

ولعمري،  إنه لرد مفحم من هذا النائب عن حزب “فدرالية اليسار الديمقراطي” إذ الحريات الشخصية مما يضمنه الإسلام أي ضمانٍ وصل إلى حد تقديس حرمة الحياة الخصوصية. 
فقد رأينا الخليفة عمر بن الخطاب المعروف بصرامته في خدمة الدين الحق، وقد لُقّب الفاروق لفصله بين الحق والباطل، رأيناه لا يجلد حد شرب الخمر من شربها في داره بل من تسور عليه ليفضح المستور. أليس الستر من أهم ما أكد عليه الدين القيم حتى عند المعصية؟

شرب الخمرة حلال إلى حد السكر :

لكن الأمر لا يقف عند هذا الحد، إذ أن الإسلام ما منع الخمر بتاتا، بل منع فقط السكر؛ لذا، نجد الخمرة في الجنة، أي أن شربها لا يخامر العقل، وهو سبب المنع.
فكيف يتقول على الدين من لا يعرفه حق معرفته من الهمزة اللمزة، من بذلك لا يمسخ دين القيمة فقط، إذ يحرم ما أحله في بنت العنب، بل يعصي ما حرمه الله من ظلم الأبرياء بلسانه وهو يعلم حق العلم أن المسلم الحق هو من سلم الناس من يده ولسانه !    
لقد بلغ الكذب على الإسلام، هذه الحنيفية السمحة، إلى حد اختلاق كذبة أن مس الخمر حرام، فهل نصدق مثل هذا الدجل والجميع يعلم أن الروح القدس جبريل قدم للرسول الأكرم ليلة الإسراء والمعراج كأس خمرة مع كأس اللبن الذي اختاره؟ هل يكون هؤلاء أفضل وأكرم من ملك الملائكة؟

 خور تحريم شرب الخمر والكحول :

إنه خور لا بعده خور في منع شرب الخمر رالكحول عامة؛ وقد حان الوقت للكف عن ظلم الإسلام، الدين القيم السمح ومنع التمادي في تشويهه من أهل التزمت وهم جاهلية هذا الزمن الجهلاء. 
ليذكر إذن أهل الإسلام الصحيح أنه لا تحريم للخمرة في الإسلام ولا تجريم، فيمكن شربها والمتاجرة بها بكل مشروعية حتى أيام الجمعة وفي رمضان رذ القداسة في الإلام معنوية لا مادية**
هذا، ولا بد من التذكير أنه قد شرب الخمرة دون مغالاة، أي حسب القواعد الإسلامية، صفوة الصفوة من المسلمين الأجلاء، وعلى رأسهم أهل الإسلام الحق، الصوفية. هذا، وهناك العديد من الشيوخ ممن عُرفوا بشرب الخمر علنا، ومنهم مفتي التيار التونسية في عهد الرئيس بورقيبة.
لقد حان الوقت ليفصح أهل الإسلام الصحيح عن حقيقة حلية الخمرة في الإسلام وليكفّوا عن ظلم الناس والدين، إذ الإسلام أولا وآخرا دين العدل والإنصاف.
فمن العدل الاعتراف بحق المؤمن في شرب ما يحلو له من خيرات ما خلق له الله، ومنها الخمر والنبيذ وغيرها من الكحول؛ المهم ألا يبالغ في الشرب حتى لا يفقد عقله؛ وهذه القاعدة في كل شيء، لا في الخمرة وحدها. 
إن الكف عن المبالغة والمغالاة هو السبب الحقيقي وراء منع السكر، إذ دين الإسلام دين علمي عالمي التعاليم، لا يبتغى في سنها  إلا الخير للعباد لا المفسدة. وقد أصبح منع شرب الخمر المفسدة لا شربها دون حد السكر.   
الهامش : 


نشرت على موقع أخبر.كم