2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

vendredi 10 février 2017

Poléthique pratique 2

هل غيّر المجمع العلمي الأعلى موقفه من الردة ؟


كنا ذكرنا في مقالة سابقة* الرأي الحصيف الذي ورد في منشور للمجلس العلمي الأعلى  وزعه أخيرا فاعتمدناه لتوسيع نطاق التفكير في ديننا والحث على المزيد من الجرأة في مثل هذه القضايا الشائكة. 
ففي دوام تعطينا المتزمت معها، كما نفعل اليوم بدون الجرأة اللازمة التي تحتّمها ثورية دين الإسلام، نجعل سماحة الإسلام تبور فتزيد من غربته وقد تدعش بعد. هل هذا ما يريده أهل الإسلام بالمغرب لدين القيمة؟
الرأي هو الفتوى في الإسلام :
نحن لم نقل في المقالة بأن المجمع العلمي أصدر فتوى جديدة في موضوع الردة، كما ذهب إلى ذلك البعض متسرعا؛ إنما قلنا بالحرف الواحد ما يلي : «بيّن المجلس العلمي الأعلى بالمغرب في الوثيقة المعنونة «سبيل العلماء» أنه لا تحريم ولا تجريم لحرية الرأي في الإسلام التي يمثلها حق الارتداد عن الدين.» 
كنا إذن نحث على تغيير الفتوى مع العلم أن هذه الأخيرة ليست في الإسلام إلا الرأي لأهل الذكر لا غير. وهكذا الأمر في ما ورد بالمنشور الذي وزعه المجمع، إذ هو، كما تم بيانه لاحقا،  رأي البعض من أعضائه.
ونحن نضيف هنا بأنه رأي الأغلبية من الفقهاء النزهاء وأهل السلف الصالح في الدين القيم. إلا أن ذلك كان قبل أن تختلط الأمور على البعض من أهل السلفية، فإذا نحن في هذه اللخبطة القيمية المقيتة التي نعيشها اليوم.
سياسة جس النبض :
السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو الآتي : هل كان ذلك من باب سياسة جس النبض للشارع ولعموم الفقهاء بالمملكة أم هو فاتحة للمزيد من الاجتهاد ولموقف جريء؟ هل يؤشر هذا على الاستعداد للقطع أخيرا مع الموقف الرسمي الذي تمثله فتوى المجلس القائلة بقتل المرتد، والتي لم تعد في مستوى سماحة الإسلام وإناسته وقد أصبحت الظلامية تهدد أركانه؟
رأينا أن الوقت حان لإعادة الاعتبار لدين شوهه أهله قبل أعداؤه بأن جعلوه ملة متزمتة لا تعترف بحق الردة ولا بأبسط الحريات وقد ضمنها الدين وقدسها. 
بل نحن نذهب إلى القول إن هذا لا يكفي، فنحث المجمع، كما فعلنا بالمقالة الآنفة الذكر، على الاعتراف أيضا بجميع بقية الحقوق المضمونة في دين الإسلام الصحيح، وقد ذكرنا إحداها لرمزيتها، وهي حق البعض المضمون إسلاميا في المثلية التي هي فطرة فيهم.
طبعا، يعني هذا أيضا جميع الحقوق المهضومة اليوم في بلاد الإسلام، وبالمملكة خاصة، منها حق الإفطار في رمضان أو شرب الخمرة. فليكن المغرب، وهو إمارة المؤمنين، سباقا للانتصار للفهم الصحيح للدين والقطع مع التأويل البهيم لتعاليمه، إذ الإسلام هو العدل والتنوير أو لا يكون !    


نشرت على موقع أخبر.كم