2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

jeudi 8 janvier 2015

I-slam, rêve-olution mentale 7

فاجعة شارلي هبدو وفواجع الإسلام


إن الفاجعة التي عرفتها المجلة الفرنسية الساخرة شارلي هبدو لهي بحق فاجعة من فواجع الإسلام اليوم. 
فقد مني الإسلام بفاجعة داعش التي ليس خطرها الأعظم في تواجدها على الأراضي العراقية والسورية بل لتغلغلها في العقول، لما في ذلك من نكسة حتمية للإسلام على المدى الطويل.
ثم مُني بنخب سياسية تخبط خبط عشواء في أمور الأخلاق والأعراف، جاعلة منها مطية لتزمت هو أبعد ما يكون عن مباديء الدين المتسامحة وقيمه الإنسانية، مما أفشل تجربتها الديمقراطية الأولى في الحكم.
وها نحن أمام فاجعة من النوع الثقيل، من تلك التي تأتي علي الأخضر واليابس، فاجعة شارلي هبدو.
 طبعا، هناك هؤلاء الغوغاء المارقين عن الإسلام، الذين يوظفونه لأغراضهم الدنيئة. هؤلاء لا أحد من البشر لا يندد بأفعالهم ويتبرأ منهم.
إلا أنه هناك أيضا هذا الفهم الخاطيء لتعاليم الإسلام التي تضيّق من اتساع روحانياته وسماحته، فتجعل منه  إيديلوجية الكبت والتكبر  والقهر والجبر والتسلط والظلم، والجبروت والنقموت.
ها نحن أولاء نرى الوجهاء من أقوامنا يجدون الأعذار لمجرمي باريس، إذ لا يكتفون بالتنديد نظريا بالعملية الشنيعة المقترفة في حق أبرياء، حيث هم يبررونها بالتشنيع على ضحاياها لأجل عملهم الساخر في ميدان المقدس.
إتهم يرفعون هكذا أصناما أطاح بها الإسلام، بما أن القداسة في ديننا السمح أولا وقبل كل شيء معنوية لا مادية. فليس في قدرة أي كاريكاتور في حق أي شخصية مقدسة في دين الإسلام من المس بسناء شخصها وعلو قدرها، إذ القداسة في الإسلام هي أولا وقبل كل شيء في الاحترام النابع من القلب، لا في الشكل والهيأة.
إن الإسلام عرف واعترف بما في العادات العربية من الهجاء الذي عادة ما يكون مقذعا، فلم يمنعه ولا انتبه إليه ما دامت النية حسنة. إذ النية هي أساس ديننا.
إلا  أن متديني هذا الزمن الفاحش لا يرون ذلك، فيشوهون تعاليم دينهم بالأخد من عادات وتقاليد تسربت إليه من الإسرائيليات التي بها القداسة معنوية.
فلم يكن للمؤمن اليهودي والمسيحي ما كان للمؤمن المسلم من حرية في نقد وانتقاد ما يُلحق عادة بالمقدس وليس هو منه حقيقة. فأقدس المقدس في الإسلام هو التوحيد؛ وسائر ما عداه مما من عادات البشر وآدابهم، يتغير ويتطور حسب سنة الله في خلقه.
لذلك اعتمد الإسلام على النية وحسنها فرفض الظنة إلى حد قبول المنافقين درن المساس بحريتهم في الأخذ على هواهم بتعاليم الدين الذي هو ثقافة قبل أن يكون شعائر. 
لذلك أيضا جعل الله الكفارة التي للمسلم حق اللجوء إليها في أي وقت ما دامت النية حسنة وما دام لم يتجرأ على الله بعدم توحيده. فالإثم الحقيقي الوحيد في الإسلام هو الإشراك بالله؛ أما كل ما عداه من الذنوب هي من المسائل التي لا تهم إلا الله في علاقته المباشرة بعبده.
ولكن، ماذا نرى اليوم؟ نرى أهل الإسلام قد أقاموا البيع والكنائس والمرجعيتات، فاصلين المؤمن عن الله في علاقته المباشرة به؛ ثم هم يذهبون إلى حد القتل باسمه ويجدون قرب من يدعي الإسلام الجرأة لإيجاد الأعذار لهم باسم تجاوز خطوط حمراء لا ،جود لها في ديننا الحنيف.
ألا إنهم هم الذين يتجاوزون خطوط الإسلام الحمراء، إذ لئن كان لمثل هذه الخطوط أن توجد فيه، فهي تلك التي تقضي بعدم مسخ روح الإسلام المتسامحة وطمس تعاليم المتفتحة لفتوحات العقل البشري في تطوره المستدام الذي لا ينتهي.
 فألم يحن الوقت لمسلمي هذا الزمان لعودة الوعي عندهم فالعودة إلى الإسلام الثقافي، إسلام الروحانيات، هذا الدين خاتم الرسالات السماوية، العلمي العالمي التعاليم؟ 
نشرت على موقع أخبر.كم