2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

mardi 28 octobre 2014

يصدر قريبا



من المتفق عليه عند المختصين أنه لا علاج لما يسمّى بمرض ألزهايمر، وأن الدواء الذي يُعطى لمن أصيب به ليس هدفه إلا التقليص من سرعة تطور الإصابة التي لا يمكن اليوم الحد من نموها المطرد من سيء إلى أسوأ. هذه النــظرة الرسمية ليست صحيحة  تماما؛ ذلك  لأن الدواء الذي يُعالج به الألزهايمر ليس فقط عديم الجدوى بل ولافائدة فيه، فكله مضرة.
يبين الكتاب حقيقة وهم الألزهايمر الذي فرضته المصالح المادية فجعلته مرضا قائم الذات رغم انعدام المواصفات العلمية لذلك. فأحدث توجه علمي يرى فيه مجرد شيخوخة مبكرة غير عادية؛ ما نسميه في ثقافتنا الشرقية بالخرف. ذلك لأنه ليس بالمريض من خرف رغم فقده لذاكرته لأسباب لا يعرفها العلم بصفة قطعية. لذا بإمكانه، بل من الضروري، مواصلة حياته بين ذويه كما اعتاد في مجتمعاتنا. أما إذا سارعنا إلى الدواء، فكأننا ألقمناه السم وأدخلناه نفق الموت.

هذه هي النظرة العلمية الجريئة التي تقاوم استغلال شبه مرض ألزهامير من طرف الصناعة الصيدلية. إنها تدعو إلى التشبث بعادات مجتمعاتنا، أو العودة إليها، تلك التقاليد الذي لا يفقد فيها الشيخ المصاب قيمته البشرية ومكانته بين ذويه وفي محيطه الاجتماعي، محاطا بوافر العطف وبالغ المحبة والتبجيل. فهذا اليوم هو الدواء الوحيد المفيد لأسطورة مرض ألزهايمر التي نبين تفاصيلها في هذه الدراسة للحالة من زاوية علم الاجتماع والتي هي في نفس الوقت دعوة ملحة لاستعمال أفضل علاج لمعضلة الشيخوخة المبكرة، أي المعالجة بالقبل وتنمية الأحاسيس.
قريبا !