2018 sera, enfin, l'année de l’abolition de l’homophobie en islam ! Voici le projet de loi qui l’enterrera en Tunisie (en arabe, en français) et au Maroc (en arabe, en français). Quel sera le premier pays maghrébin à respecter l’islam et les droits humains?

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

samedi 11 février 2017

Poléthique pratique 3

عندما ينتقد المرزوقي نفسه


حقا، إنه من المحزن والمخجل أن يتكلم السيد المنصف المرزوقي كما تكلم عن بنات وأبناء بلده وقد كان رئيسا للبلاد.* 
فهلا علّمته الرئاسة المسؤولية واحترام الغير، بل الذات؟ أليس هو تونسيا؟ إذن، عندما يتهم التونسيين بالرشوة و الكذب و النفاق والمحسوبية، فهو بلا شك يتحدث ضرورة عن نفسه أيضا؛ إلا إذا اعتبر شخصة غير تونسي طبعا!
أما علم السيد المرزوقي أن الشعب يحتذي اليوم بساسته، أي أنه يتأقلم مع الظروف حسب المثل التي يعطيه له من في الحكم؟ ولقد كان السيد المرزوفي في الحكم، فهلا أعطى عندها المثل الأفضل حتى يهتدى الشعب به ! حتما، إذا كان حال الشعب كما يتكلم عنها السيد المرزوقي، فذلك لأنه أعطى المثل السيء عند تواجده بقرطاج!
هذا، وإن كان ما قاله السيد المرزوقي صحيحا بخصوص عدم ارتباط ما ينتقده بجينات التونسي، إذ مأتاه قوانين البلاد المجحفة في حقه، فلماذا لم يعمل على إصلاحها طوال تواجده في الحكم حتى تقوم دولة القانون بالبلاد؟ لقد استغل لصالحه قوانين الديكتاتورية فلم يغيّر فيها أي شيء! 
إنه من السهل على من لا يستحي  انتقاد حال غيره، إذ هو عندها يقول ما يشاء؛ وليس ذلك بالأخلاقي. ألم يحن الوقت بعد حتى يتعاطى السياسة أخلاقيا كل من تحمل مسؤولية ويبتغي من جديد تحملها ليكف عن الكلام الأهوج الذي تتحول فيه الدرة بعرة؟    



نشرت على موقع أنباء تونس