2017 : année d’abolition de l’homophobie en islam ! Que les militants maghrébins proposent ce projet de loi : en Tunisie (en arabe, en français) et/ou au Maroc (en arabe, en français) !

Mon manifeste d'amour au peuple 2/3
 




Mon manifeste d'amour au peuple 3/3


ISLAM POSTMODERNE








Accès direct à l'ensemble des articles منفذ مباشر إلى مجموع المقالات
(Voir ci-bas انظر بالأسفل)

mardi 22 septembre 2015

Recettes terroricides 5

في دعدشة الأذهان الزاحفة بتونس
(حوار مع صديق من مسلمي الرسم المتزمتين)


للإفادة ولتبيان مدى تغلغ الفكر الداعشي في الأذهان بتونسنا، بلد التحابب والتسامح، وخطورة ذلك على سلامة ديننا من الانحراف به نحو الدعدشة المترصدة أمن بلدنا الحبيب، أنقل هنا محاورة جرت بيني وبين صديق قديم في هذا العالم الافتراضي.
وإن رأيت فائدة  ذلك فلأن المحَاور من هؤلاء الأصدقاء الذين لم يتوانوا سابقا عن التنويه بي وبأخلاقي لمعرفتهم القديمة لي، إلا أن مواقفي المدافعة عن الإسلام الصحيح وعن حقوق الإنسان جعلتهم يتناسون كل هذا باسم قناعاتهم المتزمتة.
ولعل الأخطر هنا أن يأتي مثل هذا التفكير مممن ينتمي إلى النخبة المستنيرة من شعبنا إذ الصديق القديم ممن يمتهن المحاماة! 
فإذا كانت هذه حال النخب، كيف نلوم أبناء الشعب ممن ليس له الزاد الفكري والإمكانات المادية لتثقيف نفسه وحفظها من التفسخ والانحلال القيمي.
رغم ذلك، أنا أقول أن شعبنا رغم مغالاطات من يدعي تمثيله من بين هؤلاء، ومنهم الأئمة المتشددين، لهو أنضج من البعض من نخبه الذين باعوا ضميرهم وإيمانهم لإسلام داعش وأخواتها، هذا الإسلام الدعي الذي ليس فيه من ديننا الحنيف، الإسلام الصوفي، أي شيء، إذ هو كله من هذه الإسرائيليات التي تغلغلت في دين القيمة فبدلت معالمه وجعلته ظلاميا بعد أن كان ثورة عقلية عارمة.
ولأصحاب النهى وللمسلمين الحقيقيين أن يتمعنوا عبر هذا الحوار إلى أي مدى أصبح الخطر محدقا بديننا النير وتعاليمه السمحة. 
ألا لقد حان الوقت لإنقاذ الدين القيم من التشويه الذي ناله ويناله، إذ يعمل البعض في العلن والخفاء على أن  يصبح داعشيا لا قدر الله !  وإنه لا مجال للتصدي لهم بتونس اليوم إلا برفع كل ما يشين الإسلام في قوانينينا حتى نفرض فعليا وبفاعلية رفع الإرهاب الذهني المتغلغل في العقول والذي يغذي بدون أدنى شك الإرهاب المادي؛ إذ هو بمثابة الطابور الخامس له.
لا حل اليوم إلا في التصرف كما فعل الرئيس بورقيبة، أي بواسطة سلطة القانون! 
فلنبدأ حالا برفع قوانين العار التي بقيت في تشريعنا الحالي من عهد الديكتاتورية، كالفصل 230 جنائي والنصوص المجرمة لاستهلاك الخمرة مثلا، إذ لا تحريم للمثلية في الإسلام ولا تجريم فيه إلا للسكر !
وإليكم الحوار، مع أملى الصادق الصدوق للصديق في العودة إلى الجادة والابتعاد عن مزالق التزمت الديني، إذ  أبقى حافظا له الود السابق، لأني لا أعرف في علاقاتي البشرية إلا تنمية المشاعر والحرص على مكارم الأخلاق. 
فهذا هو الإسلام السلام الصحيح ولا شك لا ما آل إليه من دعدشة تريد تغريبه! 
الحوار

* بدأ كل شئ بنشر صاحبنا على موقعه لخطاب الإمام المتزمت لجامع سيدي اللغحمي بصفاقس، وهي من معاقل الإسلامويين، الذي يتحدث فيه عن السلم والسلام في الإسلام من باب المغلطة لا القناعة:    
خطبة الجمعة للشيخ رضا الجوادي بجامع اللخمي - صفاقس - تونس 2015/09/18

أجبته على موقعه وكانت هذه المحاورة التي تواصلت في مواضع متفرقة أجمعها هنا : 
أنا :
السلام الحق في الإسلام هو السلام الروحي، وهو السلام المتأتي من الجهاد الأكبر، جهاد النفس. أما الذي يتحدث عنه من يدعو إلى الجهاد الأصغر ويستعمل عبارات نبذ الآخر والكراهية، فليس سلاما، إنما هو من تبليس إبليس ! هداه الله إلى محجته وجعله يتوب عن مغالطاته !
هو :
الدعوة الى السلم والسلام والمحبةوالاخوة ...... ومهما ضعف صدقها جدلا هي اشرف وانبل وأسمح وارقى إنسانية من الدعوة الى اللواط(عافاكم الله جميعا منه) والى اباحة تناول المسكرات والادعاء باطلا وزورا وبهتانا على الله جل جلاله وتعاظمت صفاته بانه. يبيح كل ذلك. أرجو لك وبكل صدق ومحبة اخي فرحات عثمان التوبة والهداية مع لومي اللطيف لك انك وبصفة مجانية وقد تكون عن غير وعي ألصقت بي في ردّك قبل الأخير صفات لا يخفى على احد وخاصة عليك انت أني لا علاقة لي بها وعلى العكس فاني احاربها بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، هذا بالاضافة الى ان التواضع العلمي يفرض علينا اسلوبا اكثر حكمة واتزانا
مما ورد في ردّك المذكور، .... ولكن لعله انتصارك اللامشروط للشاذين جنسيا هو الذي جعلك تخرج عن ذروة وتصفني ظلما بالارهابي وتلمح باني ...جاهل. فان كان ذلكتعريفك للجهل فاللهم زدني جهلا!!!!

معذرة: إصلاح كلمة" ذروة" بكلمة " طورك"
أنا :
أخي العزيز،
الدعوة الصادقة للسلم والمحبة والأخوة هي الإسلام، أما الدعوة الكاذبة فليست من الإسلام في شيء؛ ولا خداع مع الله، ولا ضعف في صدق السريرة، إلا إذا كان من باب المخاتلة !
أما اللواط فلم ندعو إليه، إنما قلنا أنه فطرة أقرها الإسلام ولم ينكرها كما فعلت اليهودية والمسيحية، لأن الإسلام دين علمي. والعلم يقر اليوم بأن هذا الجنس، وإن شذ في الطبيعة البشرية، فهو في الطبيعة عامة، إذ الجنس فيها لا يفرق بين الذكر والأنثى.
فإما أنت تعرف دينك وتفرق بين ما هومن القصص الذي يتطلب التأويل، والتأويل البشري يتطور حسب تصور الظروف البشيرة، وبين ما هو من الأحكام.
فأي حكم عندك يحرم اللواط؟ وهل يُعقل أن ما عده الفقهاء أفحش فاحشة ليس فيه أي حديث لا في البخاري ولا في مسلم؟
أفيقوا، عباد الله، فأنت تفعلون الأفاعيل في دين القيمة، أفحش وأبشع مما يفعله أعداؤه ! لقد بدلتم دينكم من دين تنويري إلى دين الظلمات !
إن الإسلام خاتم الأديان، وهو أزلي التعاليم بمقاصده، وهو إناسي روحاني قبل أن يكون مجرد شعائر.
إن الإسلام ثقافة علمية عالمية، لذلك فمقدر له أن يتطور على رأس كل مائة سنة حتى لا يصبح غريبا كما بدأ.
فلم تريدون تغريب ديننا الحنيف ؟
أما المسكرات، فلم يمنع الدين إلا بلوغ حد مخامرة العقل وذلك بمجاهدة النفس التي يحث عليها؛ فليست الخمرة محرمة بل السكر فقط، وخاصة مع القيام إلى الصلاة؛ فلم تبتغونها عوجا ؟
إن الإباحة هي القاعدة في الدين القيم والاجتهاد فرض على كل مسلم، ولا واسطة بين العبد وخالقه لأنه لا كنيسة في الإسلام . 
فلم نشوه الدين بما أكل عليه الدهر وشرب من اجتهاد كان حسنا في زمانه ولم يعد يصلح لزماننا؟
هلا اجتهدنا مثلما اجهد السلف الصالح وأصاب لزمانه لنصيب لزماننا؟ كفانا اجترارا إذ يبور بذلك كل فكر نافق! 
نعم، الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة ومكارم الأخلاق والمثل الأسنى، كل هذا من الإسلام الصحيح، ولا تجد عندي غيره، تماما كما عهدتني، أخي رشيد. فإن كان هذا حالك، فلم الخلاف والاختلاف؟
إن الله هو المحاسب الأوحد لكسب العباد، وهو يثيب من يجتهد حتى إن أخطأ. فهبني أخطأت في اجتهادي، أفلا أجد عند مسلمي اليوم ما أجده ويضمنه لي الله ؟ 
متى أصبح العبد يحل محل خالقه وكأنه صنم معنوي. هل هذا الإسلام وقد حطم الأصنام والأنصاب ؟
أما التواضع العلمي والأخلاقي، فلا تجد غيرهما عندي، إذ لا أزال أقول، كعلي بن أبي طالب، أن العالم لا يزال عالما ما دام يطلب العلم، فإن ظن أنه علم فقد جهل. وهذا ما أنا فاعل، فمن هو الجاهل؟ أليس الذي يتشدق علينا بعلمه في الدين وتملكه بالحقيقة الأزلية في مواضيع مثل الخمرة واللواط وغيرها وهي من حكمة الله التي لا حد لها ولا مجال للعبد فهمها وإن علا كعبه في العلم والمعرفة؟
أنا أجتهد بأمر الله فإن أصيب فمشيئته وإن أغلط بمشيئته وعن حسن نية، ورضا الله وثابه لي مضمونان؛ أما من لا يجتهد ويدعي مع ذلك امتلاك الحقيقة، فهو الذي ليس له لا ثواب الله ولا رضاه.
أنا أنتصر للحق وللمستضفين المظلومين،، وهذا هو الإسلام عندي. فهل هناك غيره، بالله أجبني بكل صدق وحسن نية كما عرفتك !
وأخيرا، أنا لم أصفك بالإرهابي، ولست أدري أين وجدت ذلك في كلامي،إنما كان حديثي عمن يوجه كلام الله، من أئمة الناس، بصفة تجعل البعض من الشباب يغتر بكلامة فينزلق إلى هاوية العنف ونبذ الآخر. ومنهم من يمجد الجهاد الأصيغر وينسى أو يتناسي الجهاد الوحيد اليوم، أي الجهاد الأكبر.
أنا في انتظلر ردك عن حقيقة ديننا اليوم وحقيقة الإسلام عندك وأنت الحقوقي الذي ديدنه الدفاع عن الضعفاء المظـلرومي؛ ولا شك أن المثليين منهم !
مع سالف ودي باق كما هو، لأني لا تغيرني الأحوال بحفظ الله ومقاديره التي أنا في يدها ككل العالمين !

** هو في رسالة أخرى على موقعه :
رد على ما يحاول المثليون ترويجه باطلا بان الاسلام يبيح المثلية
 عقوبة اللواط في الإسلام 
http://www.alukah.net/sharia/0/75533/
أنا :
كل هذا من التأويل، فمتى كان التأويل مطية للأحكام في الإسلام ؟ هذا تأويل بشري حسب العادات اليهودية المسيحية لا حسب الإسلام الذي لا يبيح ولا يمنع إلا بحكم صريح ! فهل هناك حكم صريح في القرآن ؟ لا ! هل هناك حديث صحيح في البخاري ؟ لا ! هل هناك حديث صحيح في مسلم ؟ لا ! كفانا كذبا إذن عن الإسلام، الدين الوحيد الإناسي التعاليم الذي يعترف ويحترم الذات البشرية، وهذ طبيعي لأنه دين علمي عالمي، خاتم الأديان !
هو :
من العيب الكبير ان لا تؤمن بالسنة النبوية وهي التي فسرت مبادئ الاسلام فكيف نصلي مثلا والقرآن الكريم لم يتحدث عن كيفية أداء الصلاة ان لم يكن بالرجوع الى السنة ، ومثل ذلك بالنسبة للزكاة وشروطها. في كلمة : لايؤمن احدكم حتى يؤمن بالكتاب والسنة 
، والقول بخلاف ذلك هوبالفعل من أباطيل علماء بني اسرائل، وعلى كل حال فان الله اعتبر وبصريح اللفظ القرآني اللواط فاحشة و سلط على من تعاطاه أشد العذاب ولم يورد لنا سورة لوط من باب الخرافة والتسلية وإنما من باب التحذير والتنبيه الى خطورةالفعلة، وفي الختام الانشعرًبالخجل من شعبنا ونحن مثقفوه نترك اهم مشاكله الحياتية جانبا ونتناحر حول مخرج الفضلات البشرية وتعبق مناروائح المجاري الصحية مفضلين كل ذلك الخمج على علاقة جنسية طبيعية ينجر منها النسل الحلال ويدوم معها وجود الكائن البشري ولو كان الشذوذ الجنسي أمرا طبيعيا لمارسته بقية الكائنات والتي لا عقل لها، وهل ميزنا الله بالعقل لنقوم بما لم تقم به البهائم؟ فان كنت مصرا على مساندة الشاذين عديمي الرجولة فلا يسعني الا ان أتمنى لو كان هؤلاء بهائم حتى يعفونا من شذوذهم الذ ي يهلك الحرث والنسل ولا يتسبب الا في الأمراض الخبيثة مثل الإيدز
أنا :
بكل صراحة، عزيزي رشيد ، أقول لك أنك تردد ما يستحي منه من همه الدفاع عن الضعفاء، وقد اعتقدت أنك منهم لصفتك وماضيك، فليست المثلية بهائمية وجنس بقدر ما هي طبيعة وأحاسيس وعواطف، لقد استوفيت الكلام في الموضوع في كتابي وهي بالسوق (صفاقس الثقافة مثلا أو صامد أو Caravelle) فكن موضوعيا وطالعها ثم لنتحادث بكل تجرد وبدون مغالطلات!
(أرفقت صورة للكتاب بالعربية وترجمته وتلخيصه بالفرنسية)

لا، أنا أؤمن بالسنة الصحيحة وأكتفي في ذلك بالبخاري ومسلم، فائتني بحديث في الغرض عند الشيخيين! أما سائر الصحاح، فقد خالطها العديد من الكذب على الرسول لأكرم، لذا لا أعتد بها، ثم لك في كنز العمال وفي العديد من المراجع ما يبين أنه لم يصح أي شيء في موضوع اللواط في الإسلام مما يدعيه المتزمتون الدواعش.

و أنا فعلا أقول ما يقول الكتاب أولا ثم ثانيا ما تقوله السنة تأكيدا للكتاب لا مخالفة له. وهذا هو الإسلام الصحيح!

أنت تجهل معنى الفاحشة في اللغة العربية، وأنت تتجاهل أن ما في القرآن مجرد قصص للتذكير بما كان ممنوعا في اليهودية وجاء القرآن لرفع المنع مصححا لما سبق، ذلك أن القصص يحتمل التأويل، والتأويل بشري يحتمل الخطأ، وعلينا اليوم تصحيص خطأ الأوائل الذين كانوا متأثرين بالإسرائيليات؛ أفلا تذكر ما قال ابن خلدون في حملة العلم في الإسلام؟

إن رفع تجريم المثلية في تونس هو رفع عائق كبير في المتخيل الجماعي واللاوعي التونسي يمنع من قبول الآخر المختلف، وبالتالي من بلوغ الديمقراطية، فليس الموضوع جنسيا بقدر ما هو إناسي ورد اعتبار لمظلومين وللإسلام نفسه الذي شوهته الإسرائيليات. فلا تقدم ولا تحرر ما دمنا تحت وطأة مثل هذه العوائق الذهنية التي لا تمت لأخلاقنا وديننا، فانظر حواليك، هل هناك مثلية في شعبنا أم لا وهل يقبلها الشعب أم لا ؟

*** هو في رسالة أخرى على موقعه :
غريب امر هؤلاء الذين لا يجدون حرجا في تنصيب أنفسهم وكلاء على ضمير وعقيدة الشعب التونسي فيجاهرون ودون أدنى حياء او مراعاة لسلطة القانون وكرامة الانسان باستباحة التعري التام في الفضاء العام وفي اباحة اللواط والمساحقة وتعاطي المخدرا ت وعدم تجريم الزنا والامتناع عن اداء فريضة الحج !!!!!!ويتشدقون مع كل ذلك بأن الاسلام يبيح كل ذلك-أين النيابة العمومية من كل هذه الدعوات التي تسعى الى هدم كل قيم مجتمعنا وتشجع على الفساد وتعاطي الرذيلة؟
أنا :
لا سلطة لقانون جائر، إذ القانون الأعلى هو قانون الأخلاق والضمير الحي، بينما القانون الحالي في عدة ميادين، منها المثلية والمخدرات والأخلاق، قوانين العهد البائد وهي من مخلفات الاستعمار. ومن الغريب المثير حقا أن من كان يقاوم ظلم العهد البائد يتمسك اليوم بقوانينه ! فأين العدل والكرامة والتونسي يطالب بهما ؟ والأغرب من كل ذلك أن نجد هذا التصرف ممن واجبهم الدفاع عن حقوق التونسي لا عن قوانين جائرة كانوا هم الأولى برفضها باسم الدستور وباسم الدين الصحيح !
هو :
من يرضى بالعيش في بلد ملزم قانونا باحترام قوانينه وقيمه .اليست تلك هي الديمقراطية؟وكل دعوة لخلاف ما يقره الشعب يجب مقاومتها بسلطةالقانون

وأي اخلاق وقيم هذه التي تنادي بالتعري التام كالدواب?

لا يحق لك الافتراء باطلا على الاسلام اما الدستور فهو لم يبح المثلية إطلاقا ولم يتعرض لها اي كان في الاعمال التحضيرية وهي ليست في شيء من قبيل الحريات وإنما هي من المفاسد التي يجمع الشعب التونسي برجاله ونسائه على محاربتها - عافاك الله من تلك الآفة وتاب عليك انه هو التواب الرحيم وغفر لك افترائك على رسوله الكريم
أنا :
مرة أخري أذكّر، والذكري تنفع من آمن، أن ما أقوله لا يناقض الدين بل يخالف ما خالف نص وروح ومقاصد تعاليم ديننا الحنيف من قراءة أخذت بالإسرائيليات التي شوهت الإسلام الأصلي الأصيل.
ثم هذه المواضيع على غاية من الأهمية لأنها تكوّن عوائق في اللاوعي الجماعي تمنعنا من القبول بالآخر المختلف وبالتالي بالديمقواطية.
فلا بد من رفع هذه العوائق من متخيلنا حتى نتوصل لقفزة نوعية نحو التعايش السلمي باختلافاتنا في مجتمع متعدد المشارب والمذاهب كما كان الحال في المجتمع العربي الإسلامي في أوج حضارته قبل أن يهوى إلي أسفل السافلين لأخذه بسلفية متعجرفة لا تفهم الدين إلا عبر الإسرائيليات.
إن قراءتي الصحيحة للإسلام ليست جديدة إذ هي تعود للأصل كما فهمه أهل التصوف، أي المسلمون الأولون من أهل الصفة؛ فهي قراءة أهل العليين من صفوة المسلمين لا قراءة سلفية الأكاذيب من أهل سجين !

أما الآية التي تذكر وغيرها من قصص قوم لوط فهي تذكير بما كان موجودا قبل الإسلام ولم يصححه ديننا الحنيف، وأنت لا تجد فيها أي حكم، ولا تحريم في الإسلام إلا بحكم صريح، إذ القاعدة في الفقه الإسلامي هي الحلية عند انعدام الأمر الناهي. ولا أمر ولا حكم في المثلية كما كان الحال في التوراة والإنجيل. فأنت رجل قانون وتعلم أن النص الجديد عندما لا يتبنّى حكما سابقا في نص جاء مصححا له فهذ يعني النقض بدون أدنى شك. كذلك كان أمر الإسلام مع المثلية. ثم كيف لا نجد حديثا واحدا في الموضوع عند البخاري ومسلم لما عدّ جزافا أشنع الفواحش؟ أجبني هداك الله إلى محجته وكفاك مراوغة في أمور الدين! َ
هو :
ان الله لم يلد ولم يولد وهو ازلي الى ان يرث الارض وما عليها- وبالتالي فمن البديهي القول وزيادة عما ذكرته لك سابقا من حجج دامغة تؤكد تحريمه للفواحش بما فيها من لواط ومساحقة وزنا وخمرة..... فانه لايعمل مطلقا ان يحرم الله اللواط على اهل لوط ويخسف بهم الارض ويؤكد بصريح اللفظ القرآني انه ما أتى بذلك الاولون ( مما يعني حرمة ذلك لكل الامم السابقة انطلاقا من سيدنا آدم ) ثم يأتي بالقرآن خاتم الكتب السماوية ويبيح حسب رأيك كل تلك الفواحش هكذا وبصفة مجانية ومع ثبوت المهالك المنجرة عنها اللهم ان كنت ترى (وهذا لم يعد غريبا عنك) ان الله (وحاشاه) يتبع في الموضة وانه ...... متناقض في احكامه ويعرفها وجوه- ادعو لك بالشفاء التام من هذا الخلط الفظيع في المفاهيم والقيم
أنا :
حججك متهافتة تهافت مقولة «معيز ولو طاروا» ! اعلم معنى الفاحشة في اللغة أولا قبل صرفها إلى المعنى الفقهي المغلوط؛ ثم اعلم أن المعنى الفقهي الذي بقي لنا من اجتهاد فقهاء كان جلهم ممن متخيله ولاوعيه يأخذ بالإسرائيليات؛ فهل هذا دين الإسلام الذي تريده لتونس؟ سألتك بالله الرد على السؤال ولم تجب : هل تريد داعش بتونس؟ ونحن نعلم أن السكوت علامة الإيجاب، عندها لا كلام بعد الآن معك لأن الداعشي لا يقبل النقاش ولا نقبل به بتونستا المتعلقة بإسلام سمح متسامح.
هو :
انك أظهرت من قلةالذوق في النقاش ما لا يُطاق ومن المضحك والسخيف القول ان كل شخص لا يرضى بالمثلية هو شخص داعشي - مع الإشارة انك لم تجب عما قدمته لك من حجج دامغة ويبدو ان حبك للمثلية قد اعمى بصيرتك
أنا :
إن من لا حجة له هو الذي يتهم غيره بما ليس فيه، فأنا آخذ بروح الصوفية، ولا ذوق أكبر من الذوق الصوفي. هذا، وتعنتك في التمسك بالمثلية لدليل لا على قلة الذوق فقط عندك، بل الحس العلمي والنزعة الموضوعية بما أني بينت لك رمزية المثلية وما لها من دور مجحف في العقل الإسلامي يمنع من تطور المجتمع للأفضل بقبول الآخر المختلف، علاوة على مواصلة تشويه الإسلام في أعز ما فيه : إناسته.
وداعا صديقي، لن أوجه لك بعد الآن الكلام إذ أني لا أمتهن الحديث الذي لا فائدة ترجى منه لسوء النية أو العماء القيمي أوالغباء الديني.
ولتعيم الفائدة، أشير إلى أني سوف أنشر هذه المحاورة على صفحتي الخاصة.
وداعا مع نصيحتي الأخوية في أن تصحح فهمك لدينك لأنك تدعدشه، وذلك إن لم يكن من واجبك نحو نفسك ودينك فهو من واجبك نحو هذا المجتمع، لأنه، نظرا لمهنتك، عليك واجب الدفاع عن المستضعفين . فهذا هو دين الإسلام الحق !  
هو :
لقد ودعت منذ الامس فلا تنسى ذلك - وانا لا أستطيع التواصل مع شخص يسمح لنفسه ان يصف كل من يخالفه الرأي بانه ارهابي وجاهل وداعشي.. الجميع يعرف من هو#... ومدى استكانته في الدفا ع عن كل مظلوم وضعيف ولست في حاجة الى شهادة المثليين وأنصارهم- وعلى كل حال فلا تشرفني صداقتهم -فرحا ت عثمان الذي عرفته في الكلية لم يعد له وجود- الوداع
(# حذفت اسم الصديق هنا)

**** ذيل للحوار  :
هي  :
(زوجة المعني أو قريبة له، على ما يبدو لحملها لاسمه، تدخلت في نهاية الحوار)

انصحك يا اخي بقراءة القران و التبحر في معانيه وعليك ان تستنجد باهل العلم وبالتفاسير القديمة قبل ان تفتي فيما ليس لك به علم. وانا علي يقين اخي العزيز انك ستتخلي عن بعض تفاسيرك الفلسفية
أنا :
أنصحك بنفس النصيحة يا أختاه وبالتثبت في ما كتبتُ بقراءته للتأكد من مدى صحته وتمام موافقته لنص الدين ومقاصد الشريعة قبل الكلام دون دليل، إذ هذا ليس من الدين في شيء. أنا أجتهد وأقر بأن الله أعلم، أما أنت فلا تجتهدين وتدعين العلم، فأنا لي الثواب وأنت ليس لك أي ثواب، لأنك تساعدين على تحجير الدين بتزمت البعض ممن يعمل على بواره عوض الاجتهاد فيه كما يفرضه على كل مسلم حتى لا يصبح غريبا، فهل تريدين للإسلام أن يكون داعشيا ببلدنا ؟
هي :
اذكرك اخي انا لم ادع العلم و"الثواب ياتي من الفعل الحسن " والذي تكتبه يسمى اجتهاد شخصي محدود ولن تعرف ان كنت على صواب ام خطا الا اذا تواضعت الى اهل الذكر والاختصاص ليجيبوك. والمتفهمين في الدين والاسلام ينقسمون الى ثلاث الشق الاول يستشهدون برؤوس الحروف حتى يبين لهم ان هذا يسمى احتهادا
أنا :
عزيزتي المسلمة، متى كان في الإسلام كهانة وكنيسة حتى يعود إليها المسلم في علاقته المباشرة مع خالقه؟ هذا مما داخل الإسلام من إسرائيليات ورسب فيه.
إن أصحاب المذاهب الأربعة كانوا يؤكدون شديد التأكيد أنهم لم يأتوا إلا باجتهاد شخصي لا يلزمهم إلا في حدود وصولهم لفهم كلام الله في محكم كتابه وفهم سنة رسوله في ما تتفق فيه مع كلام الله.
فأي مرجعية للمسلم غير القرآن والسنة الصحيحية وحسن النية في الاجتهاد في تثويرهما؟
أنت تجعلين من اجتهاد الأولين مرجعية كما فعلت اليهودية. وليس هذا من دين الحنيفية. فقد كان اجتهادهم صحيحا لعصرهم، أما اليوم فلا بد من الاجتهاد مجددا لأن هذا هو الإسلام ليبقى ثورة مستدامة، وإلا فهو إسلام أعرابي كما هو في شرق غوى.
أما اجتهادي فهو من ذلك الاجتهاد المتواضع في فقري لعلم ربي واجتهادي بمشيئته وهديه. إنه من الحسنى التي تبتغي حمل المسلم على الكف عن الفساد والإفساد، إذ لا مسلم إلا من سلم الناس من يده ولسانه، فلا علاقة له بحياة غيره الشخصية.
لقد حرّم ديننا الاعتداء على حرمة الحياة الخصوصية، فرأينا الخليفة عمر يقيم الحد لا على شارب الخمرة بل على من أتاه يشتكيه نـظرا لأنه هتك حرمة بيته. فكيف نعاقب باسم الإسلام مثلا من ليس جرمه إلا العيش حسب الفطرة لتي جعلها الله فيه ؟ وكيف نعاقب من يشرب الخمرة خارج الصلاة ويسهر على ألا تخامر عقله في مجاهدة لنفسه لعلها تحمله إلى التوقف عن معاقرة بنت العنب بعون الله؟
كفانا تشويها لدين الإسلام الذي لم يعد الأخذ به يكتفي بالنص، وذلك منذ أعمال الإمام الشاطبي، بل يعتمد أساسا على روح النص ومقاصد الشريعة. فأين مقاصد الشريعة في احترام الذات البشرية والفطرة الإنسانية بتحريم ما لم يحرمه الدين؟
 إن الحلية في الفقه الإسلامي هي القاعدة، ولا تحريم إلا بحكم صريح؛ ولا حكم في القرآن في موضوع المثلية مثلا، كما لا منع ولا تحريم للخمرة، إنما فقط للسكر وخاصة عند إقام الصلاة.
هذه ثورية الإسلام وعبقرية تعاليمه التي يمحوها الفهم المتزمت ليجعل منها إجراما في حق البشرية، كما نرى ذلك مع الوهابية والداعشية.   
ليس في الإسلام لا أصنام معنوية ولا أنصاب بشرية للتكلم باسمه ولفهم حقيقته الأزلية، فحكمة الله لا يغوص إلي مكنونها إلا العالم المجتهد الذي ليس في طلب الحقيقة إلا الجاهل وهو لا يفتأ يتجهد؛ فإن قال أنه امتلك الحقيقة، فقد جهل!
فكل من يقول اليوم أن المثلية حرام يعتقد ما لم يأت به الإسلام وعليه التمعن في الرأي المخالف وأدلته قبل التعجرف بأنه ملك الحق. ولا مالك للحق إلا الله، ولا حق إلا للعلي الأعلم.
هذا مغزى اجتهادي في طاعتي لله الذي يثيب حتى الخطأ، وهو الذي يرشدنى إلى الصواب إن جانبته بمشيئته وحده وإرادته. فكل كسب المؤمن في الإسلام بقضاء الله وقدرته، أليس كذلك ؟
فلعل قضاءه اليوم ونحن على رأس مائة سنة جديدة في أن يتجدد دينه بأصحاب النهى الخالصة من كل تدجيل مع النية الصادقة الصافية والإسلام الصحيح لا الهجين، إسلام الرسم هذا الذي شوه الملة أو اسلام الإسرائيليات وترهات داعش وأخواتها التي أصبح الدين بها نقمة لا نعمة.
هداك الله إلى محجته وهدى من بجانبك ممن نسي أو تناسي حِلم الإسلام ونزعته الإناسية وروحانياته. 
هي :
ويقعون في اخطاء بحجة التفتح "esprit large" والخوف من الانزلاق الفكر المتشدد
أنا :
في الإسلام، الخطأ أهون من الظلم، خاصة إذا كان الخطأ في أمور لا تهضم أي حق لأي مسلم. 
ليس الأمر في اتساع الرؤى إنما هو في الأخذ الصحيح بالدين في جوهره لا في مجرد تأويل وصل إليه العقل البشري فاعتمده كحكمة إلاهية أزلية وهو لا يعدو أن يكون إلا استنباطا بشريا يحتمل الصحة والغلط وتسري عليه سنة الله في الحياة، أي حتمية الزوال لتبدل الظروف؛ فلا تبقى إلا مقاصد الشريعة، وهي في العدل والانصاف لأى عبد من عباد لله، إذ أكرمهم عند الله أتقاهم، ولا دخل لحياتهم الشخصية وميولاتهم في تقواهم هذه. سلاما.  
هي :
الشق الاوسط الذي يتمعن في معاني الدين ويؤمن بان الاسلام دين وسط دون المساس والعبث بالقيم المنصوص عليها في القران والشق الاخير والذي سبق وعرجت عليه"اصحاب الفكر الداعشي" فلا تكن من الذين يشجعون على الانحطاط الاخلاقي فلا تشدد ولا انحلال
أنا :
ليس الإسلام وسطيا، بل هو ثورة مستدامة؛ هو أولا ثورة عقلية على كل ما تحجر في النفس البشرية، وهو أيضا ثورة إناسية لصبغته الحقوقية وعلمية تعاليمه.
إن القول بوسطية الإسلام من باب الخداع، إذ هو يعني إفراغ ديننا من كل مقوماته، وهذا من الإجرام في حق هذا الدين العالمي، خاتم الأديان. 
فمن يعبث بالقيم الإسلامية غير من يوجهها للظلم والإفساد ؟ وأين الانحلال الأخلاقي في الاعتراف بحق البعض في العيش حسب فطرته التي وضعها الله فيه والتي لم يحرمها، إنما حرمها الناس لنظرتهم المغلوطة للجنس؟
فليعود إلينا وعينا، إذ نحن نسيء كبير الإساءة لدين أعلى من حرية ابن آدم ولم يحد منها في علاقة مباشرة مع ربه لا يحدها إلا تسليمه لأمره!
قولي لي : ما يضيرك كمسلمة في أن يعيش المثلي وتعيش المثلية حسب طبيعتهما بكل حرية وقد اعترف لهما الإسلام بهذا الحق؟
هي :
ارد عليك بالقليل اضنك لا تفرق بين الحرية الشخسية ومماارسة القيم المنحطة
أنا :
سألت سؤالا ولم تردي عليه، وليس هذا من الأخلاق الاسلامية.
وإليك هذا السؤال الآخر المركب : هل هناك قيما منحطة ؟ وهل الحياة بحرية، حسب الفطرة البشرية، انحطاطا أم رفعة للذات البشرية؟
إن إجابتك من نمط ما كان العهد البائد يردده عند قمعه للمتدينين؛ وها أنت تفعلين نفس الشى في الاتجاه المعاكس !
هي :
فهناك تعاش بين المسلمين و المسيحيين واليهوديين مهما كانت الاختلافات بثنهم لكن هذه الديانات لا تسمح بانتشار مثل هذه الممارسات
أنا :
مرة ثانية لا إجابة ! ليس هذا من الجدال. سأضع عندها حدا لنقاش بيزنطي. 
ولكني أجيبك من باب الاحترام أن اليهودية والمسيحية تحرمان المثلية ولم يحرمها الإسلام، أفليس الإسلام قيّما ومهيمنا عليها؟ 
هذا سؤال أخير، إذا انعدمت الإجابة عليه وعلى ما سبقه، فلن تجدي عندي أي رد بعد.
 سلاما واحتراما مع ذلك. 
(لم ترد الأخت المحترمة)
***** على البريد الخاص
هذا، وكنت أرسلت على البريد الخاص رسالة للصديق بعد أن استنفر السلط في تعليق له؛ فكان هذا التبادل :
أنا :
أراك نزلت إلى أقل من الحضيض بما كتبت اليوم ! هكذا إذن !! ما كان ذلك يخطر ببالي ولا لحظة. وداعا أخي. لن يبقى في داكرتي منك إلا ما حصل فيها من ذكريات الماضي !
هو :
     وانا العن اليوم الذي عثرت على اسمك في الفايسبوك-لقد خيبت املي وأخرجوني وسط ابنائي بعد ان كنت افتخرت بك أمامهم - وبي يتوب عليك ويهديك - الوداع
احرجتني
أنا : 
والخيبة منك أكبر إذ أنت تفسد الدين بتزمتك، تاب الله على هفواتك وهداك إلى محجته حتى تعود إليه ثوريته، فالإسلام ثوري أو لا يكون !
      هو : 
الاسلام يتبرؤ من امثالك من دعاة المثليةمغلقة
      أنا :
المثلية ليست إلا هذا الجانب من الحقوق الشخصية التي ضمنها الإسلام قبل كل الأديان الأخرى، وأتى العلم  مقرّا لحكمة ديننا الحنيف في احترام الذات البشرية. ألا تستحي من موقفك هذا وأنت المحامي الذي دوره الدفاع لا التسلط والقمع؟

ختاما، لكم دينك ولي ديني !
أما دينك، فهو جاهلي، يريد إعادة الإسلام إلى غربته. 
أما ديني، فهو الذي يتمسك بالعروة الوثقى الحقيقية وهي هذه الثورة العقلية الأزلية. 
وداعا وتذكر واجباتك في خدمة العدل والانصاف لا في خدمة التزمت والدجل ! 
فأنا ممن يجتهد في الدين حسب مقتضياته ولي على الأقل مضمونا الأجر الواحد، 
أما أنت فلا تجتهد وتجتر اجتهاد غيرك. 
فأنت في ذلك، ولا تشعر،  كالهامة، أي مصاص الدماء. 
أملي بكل صدق وأخوية أن تفيق من غفوتك، إذ إسلامك اليوم يتدعدش.
أهذا الذي تريده للإسلام في تونس؟  
      هو :
من الواضح ان الحمق المثلي اعمى بصيرتك وجعلك وانت الحقوقي(السابق)تنعتني تارة بمصاص الدماء(هكذا وبكل بساطة) واُخرى بالجاهل(يا حكيم زمانه) وتؤكد انني لا اجتهد واجنر  اجتهاد غيري ( يا صاحب المذهب الفقي الخامس)  فمن منا يا ترى نزل الى الحضيض أكرمك الله(ان ما زلت تخشاه يا من يتجاهر
بالمعاصي والمفاسد)-انا أشفق عليك باسم المحبة(الطاهرة)التي جمعتنا يوما وأتمنى لك الشفاء العاجل -اما الاسلام فهو مرة اخرى يتبرؤ منك ومن امثالك دعاة المثلية والفساد في الارض ولن تقدروا كلكم ان تمسوه بسوء:قال تعالى : نحن نزلنا الذكر رآنا له لحافظون- اما في الارض فان الشعب التونسي بأسره وهو صاحب السيادة هو الذي سيتصدى لكم ولا يرضى لنفسه المسخ- وان ما زلت مصرا على موقفك فتجرأ ان كنت شجاعا على  االخروج عاريا او ممارسة ما تدافع عنه
أنا :
لا تغلط لأني شبهتك ولم أنعتك، فلست همزة لمزة!
أما الجهل، فأنا أتشرف أن أكونه لأن العالم الحق هو الجاهل الذي يتعلم، وأنت تعلم جيدا أن العلم والمعرفة لا حد لهما. 
أما المثلية، فكما قلت لك، هي المثال الدامغ للتدليل على رفض الآخر المختلف الذي بدونه لا حياة جماعية ولا حقوق ولا حريات.  
وأن يأتي هذا ممن واجبه الدفاع عن المستضعفين، فتلك قاصمة الظهر!
أما الحضيض الذي تكلمت عنه أنا فهو دعوتك للسلط وكنت عهدتك ممن لا يؤلب السلط على الفكر الحر كما كانت العادة في العهد القديم.
إلا أنك توسّع من هذا الحضيض بأن تعتقد نفسك الصحيح السليم وتتهم غيرك بالمرض لا لشيء إلا لأنه قال ما يخالف قناعاتك المتزمتة التي فيها الإفساد الكبار للإسلام روحا ومقاصدا.
إن المفسد في الأرض لهو من يرفع يده على غيره ممن لم يمسسه بسوء، لذنب وحيد هو أنه يطلب حقه في العيش كما أراد له الله حسب طبيعة جعلها خالقه فيه.
أما المسخ فهو من عمل على ترك الإسلام وتعاليمه الإناسية المتسامحة للسير على هدي الإسرائيليات التي شوهت ديننا الحنيف، هذا هو المسخ الذي يرتع فيه  كل متزمت؛
وهو حال داعش وأمثالها،
فهل أنت داعشي، أجبني بالله عليك ؟
أما العري، فقلنا أن الحج الأول تم على هذه الشاكلة وتكلمنا طبعا من زواية مبدئية، أي زاوية الحريات التي أنت مبدئيا ممن يدافع عنها، فأين الذكاء الذي عرفته فيك ليقول لك أن ذلك لا يتم طبعا إلا حسب معايير معينة كمواضع خاصة أو في الحياة الخصوصية؟
أنت ترى هكذا إلى أي حد تزمتك يحملك على التهافت في أبسط الأمور !
حمى الله ديننا السمح من ترهات من هم في مثل هذا التزمت الغبي ! وأملى ألا تكون منهم  فتعود إلى سالف طبعك حتى لا تصبح من المارقين عن دين القيمة، دين الحب والإخاء والتسامح.
كان الله في عونك وأنار بصيرتك !

(هدى الله أمته وحفظ دينه ممن يطمس نوره الساطع!)